WWW.DODY.MSNYOU.COM

احنا منتدياااااااااات دودي احلي شباب وبنات مصر كلها
يلا اكتب اسمك والباسورد ومضعيش وقت


WWW.DODY.MSNYOU.COM

الصداقة هي الحب ولكن بلا أجنحة!

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواد عربى
المديـــر العـــــام ومشرف المنتــــــــــــدى الاسلامـــــــى
المديـــر العـــــام ومشرف المنتــــــــــــدى الاسلامـــــــى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 6813
تاريخ الميلاد : 23/07/1981
العمر : 36
نشاط العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   27/8/2008, 23:33

أمر الله تعالى عباده بالتقوى في كثير من النصوص، منها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ}(النساء:1) وقال: {وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}(المائدة:7)، وقال: {وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}(المائدة:8). وفي الحديث الذي رواه أحمد عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أوصيك بتقوى الله في سِرِّ أمرك وعلانيته». وعن معاذ رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أوصني، قال: «عليك بتقوى الله ما استطعت»(المعجم الكبير). وقال عليه السلام: «فاتقوا الله ولو بشق تمرة»(صحيح مسلم). ومن تتبع النصوص نجد أن كلمة التقوى ومشتقاتها وردت مستفيضة فيها، إذ وردت في القرآن الكريم في مئتين وتسع وثلاثين آية، أما في السنة النبوية فإن حصرها من الصعوبة بمكان. ولا يستغرب المرء ورودها بهذه الاستفاضة إذا علم أنها مفتاح سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.

والمعنى اللغوي لكلمة التقوى هو الخشية والخوف، كما ورد ذلك في التاج، وورد في لسان العرب اتقيت الشيء يعني حذرته. وقد وردت في القرآن الكريم والسنة بمعناها اللغوي. وعليه فإن تقوى الله خشيته والخوف والحذر منه ويكون ذلك بالامتثال لأمره واجتناب نواهيه.

قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات:56) والعبادة هنا الطاعة ولا تتحقق إلا بالتقيد بأوامر الله واجتناب نواهيه، وهي الغاية التي خلق الله الإنسان من أجلها، وقد جعل المولى عز وجل للإنسان جزاءً على هذه الطاعة، ونلاحظ عند استعراض النصوص أن الجزاء نوعان: الأول جزاءٌ أخروي بعد الموت، والثاني جزاءٌ دنيوي في حياته، أما الأول فهو الفوز بالجنة والنجاة من النار وما هو أكبر من ذلك وهو رضوان الله يوم الحساب في الآخرة، قال تعالى: {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}(آل عمران: 15)، وقال: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}(الحجر:45)، وقال: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ}(الشعراء:90)، وقال: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}(الدخان:51).

أما الجزاء الدنيوي، وهو موضوع هذه الكلمة، فهو كثير ومتعدد، وهو ما دلت عليه نصوص كثيرة ثابتة بشكل قطعي في القرآن الكريم، وهي التي بيّنت الجزاء الدنيوي للمؤمن في حياته الدنيا، قال تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً}(الطلاق:4)، أي يسهل له أمره وييسره عليه ويجعل له فرجاً قريباً ومخرجاً عاجلاً، وقال: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ}(الطلاق:2-3)، أي ومن يتق الله فيما أمره به وترك ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجاً ويرزقه من جهة لا تخطر بباله، وقال: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً}(الأنفال:29)، من اتقى الله بفعل أوامره وترك زواجره وفِّق لمعرفة الحق من الباطل فكان ذلك سبب نصره ونجاته ومخرجه من أمور الدنيا وسعادته يوم القيام، وقال: {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً}(آل عمران:120)، وهنا يرشدهم ربهم إلى السلامة من شر الأشرار وكيد الفجار باستعمال الصبر والتقوى والتوكل على الله المحيط بأعدائهم، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}(الأحزاب:70-71)، أي يأمر الله سبحانه عباده المؤمنين بتقواه وأن يعبدوه عبادة من يراه وأن يقولوا قولاً مستقيماًً لا اعوجاج فيه ولا انحراف فإذا فعلوا ذلك يوفقهم للأعمال الصالحة، وقال: {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}(البقرة:194)، أمر لهم بطاعة الله وتقواه وإخبار بأنه تعالى مع الذين اتقوا بالنصر والتأييد في الدنيا والآخرة، وقال: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى . وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى . فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}(الليل: 5-7)، أي إن أخرج ما أمر به واتقى الله في أموره وتصدق بما أنعم الله عليه فسنيسره للخير، وقال: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}(الأعراف:96)، أي لو آمنت قلوبهم بما جاءت به الرسل واتبعوه واتقوا بفعل الطاعات وترك المحرمات لفتحنا عليهم قطر السماء ونبات الأرض، وقال:{وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ}(البقرة:282)، أي خافوه وراقبوه واتبعوا أمره واتركوا زجره يوفقكم لمعرفة الحق من الباطل، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(الحديد:28)، يؤتكم كفلين أي ضعفين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون فيه يعني هدى يتبصر به العمى والجهالة. وقد يمتد تأثير تقوى المرء إلى عقبه من بعده، قال تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ}(الكهف:82) هذا غيض من فيض يظهر منه أثر التقوى على حياة المؤمن اليومية.

وهكذا فإن الإنسان في حياته اليومية واقع بين تدبيرين الأول من عنده وضمن دائرة الأفعال الاختيارية، والثاني من عند الله وضمن دائرة القضاء، أي الأفعال التي تحصل منه أو عليه ولا شأن له بجلبها أو دفعها، وقد كان الوحي ينزل على رسول الله يبين أشكال التدبير المختلفة مع حصول الحوادث، فأخبر أنه نصرهم في بدر بالملائكة وكذلك في حنين، وفي الخندق بالريح، وبعد انقطاع الوحي استمر التدبير بدون بيان أو تفسير، ولا يعلم جنود ربك إلا هو.

ويلاحظ أن النصوص التي أتت بالجزاء الدنيوي أتت في ثنايا الجزاء الأخروي، ولا يكاد يظهر الجزاء الدنيوي لكثرة ما ورد من نصوص تتعلق بالجزاء الأخروي، ولا غرابة في ذلك إذا علم أن الدنيا لا تعادل عند الله جناح بعوضه، قال صلى الله عليه وسلم: «لو كانت الدنيا تزن عند الله تعالى جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء»(سنن الترمذي)، وقال سبحانه: {وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}(الأنعام:32)، وقال: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ}(الأنعام:32)، وقال: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ}(العنكبوت:64)، وقال: {إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}(محمد:36)، وقال: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ}(الحديد:20)، وقال: {قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً}(النساء:77).

بقيت مسألة واحدة وهي كيف يحصِّل المسلم التقوى؟ الجواب: يحصِّلها بالعلم والعمل به. والدليل على ذلك قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}(فاطر:28) أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى أتم، كلما كانت المعرفة به أتم، وكلما كان العلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر. وفي حديث عائشة قالت: «صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية»(صحيح البخاري)، وعن أنس رضي الله عنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين»(صحيح البخاري). والجهل بالأحكام الشرعية يقود إلى المعصية، قال عز وجل: {أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ}(الأنعام:54)، وقال سبحانه: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ}(النحل:119) وكذلك فإن العلم بالأحكام الشرعية دون العمل بهذا العلم يغرق صاحبه في المعصية بأشد من معصية الجاهل حساباً وعذاباً؛ لأن من لا يعمل بعلمه فقد ضلَّ على علمٍ، وعصى على لؤمٍ، وهذا مصيره مظلم والعياذ بالله، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}(الجاثية 23) وقال سبحانه: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ . وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ}(الأعراف 175- 176). فالعلم مع العمل به مدخل التقوى، لأن الذي لا يعلم حقيقة جلال قدره وعظم شأنه وعزيز سلطانه وكمال صفاته ودقيق حسابه وأليم عذابه ونعيم جزائه وشديد عقابه وكرم عفوه وضيق لعنته وواسع رحمته عز وجل لا يتقه ولا يخشاه، وكلما ازداد الإنسان علماً بالحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، وعمل بعلمه ازداد تقوى وخشية منه سبحانه وتعالى علواً كبيراً.

ولتشيع التقوى بين الناس وتكون من صفات المجتمع، لابد من إيجاد الأجواء الإيمانية، بتطبيق الأحكام الشرعية، وإظهار الصلاح والأمر بالمعروف، وطمس الفساد والنهي عن المنكر، وبث المفاهيم الشرعية والمحافظة على القيم الإسلامية. وهذا لا يتحقق إلا بإيجاد المجتمع الإسلامي بإقامة الخلافة، فالخلافة وحدها تحفظ للأمة دينها وتنقي أجواءها الإيمانية وتثير التقوى في شعوبها، لتعود خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. فإلى العمل مع حـزب التحريـر لتطبيق شرع الله بإقامة الخلافة ندعوكم أيها المسلمون.
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (النور:51).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jana.openu2.com
dolly
رئيسه المنتدي
رئيسه المنتدي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 20500
تاريخ الميلاد : 27/10/1984
العمر : 33
الحالة : الحمد لله على كل حال
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   27/8/2008, 23:39

جزاك الله خير
تسلم ايدك ياجوااد

_________________


كفانى عـزا ان يكـون لى ربا وكفـانى فـخرا ان اكون لك عبدا انت لى كما احب فوفـقنى الى ما تــــحب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   28/8/2008, 00:03

تسلم ايدك يا جواد

ربنا يجعلنا من عباده المتقين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~تعب قلبي~
عضو مـــــاسي
عضو مـــــاسي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1130
تاريخ الميلاد : 31/01/1985
العمر : 32
الحالة : مشتاااااقه لعيونك
نشاط العضو :
88 / 10088 / 100

تاريخ التسجيل : 08/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   28/8/2008, 10:34

جزاااااااااااااك الله خير يا جوااااااااااااااد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جواد عربى
المديـــر العـــــام ومشرف المنتــــــــــــدى الاسلامـــــــى
المديـــر العـــــام ومشرف المنتــــــــــــدى الاسلامـــــــى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 6813
تاريخ الميلاد : 23/07/1981
العمر : 36
نشاط العضو :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   28/8/2008, 16:37

جزاكم الله كل خير يا جماعة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://jana.openu2.com
(((عيون المها)))
كـبار شخصيات المنتدي
كـبار شخصيات المنتدي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2097
تاريخ الميلاد : 28/01/1989
العمر : 28
الحالة : هائم في حبها...
نشاط العضو :
70 / 10070 / 100

تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا   29/8/2008, 00:40

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر تقوى المؤمن على حياته الدنيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.DODY.MSNYOU.COM :: ~*¤ô§ô¤*~ القسـم الاســلامـــــــى~*¤ô§ô¤*~ :: القسم الاسـلامي الشـــامل-
انتقل الى: