WWW.DODY.MSNYOU.COM

احنا منتدياااااااااات دودي احلي شباب وبنات مصر كلها
يلا اكتب اسمك والباسورد ومضعيش وقت


WWW.DODY.MSNYOU.COM

الصداقة هي الحب ولكن بلا أجنحة!

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الشاب الجزائري الذى تنصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لولا
سكرتيرة المنتدي ومشرفة قسم المشاكل العاطفية واعرف حقك
سكرتيرة المنتدي ومشرفة قسم المشاكل العاطفية واعرف حقك


انثى
عدد الرسائل : 20190
تاريخ الميلاد : 14/02/1988
العمر : 28
الحالة : بتمنى رضا الله
Loisirs : احب الله ورسوله
نشاط العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 28/07/2009

مُساهمةموضوع: قصة الشاب الجزائري الذى تنصر   25/12/2009, 13:57

بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول
قصة الشاب الجزائري التي ترك الإسلام
يا أيها النصارى أيضركم أن يكون الله أكبر؟
(يأيّها النّاس قد جاءكم الرّسول بالحقّ من رّبّكم فآمنوا خيرا لّكم وإن تكفروا فإنّ للّه ما في السّماوات والأرض وكان اللّه عليما حكيما(170)يأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على اللّه إلاّ الحقّ إنّما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللّه وكلمته ألقاها إلى مريم وروح مّنه فآمنوا باللّه ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لّكم إنّما اللّه إله واحد سبحانه أن يكون له ولد لّه ما في السّماوات وما في الأرض وكفى باللّه وكيلا (171)) [سورة: النساء - الآية: 170-171]
مقدمة الكاتب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد. فإن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه وتبارك اسمه وتعالى جده ولا إله غيره جعل الإسلام عصمة لمن لجأ إليه وجنة لمن استمسك به وعض بالنواجذ عليه وأبى أن يقبل من أحد دينا سواه ولو بذل في المسير إليه جهده واستفرغ فواه فأظهره على الدين كله حتى طبق مشارق الأرض ومغاربها وسار مسير الشمس في الأقطار وبلغ إلى حيث انتهى الليل والنهار
وكبت الله من يبغضه ويعاديه ووسمهم بأنهم شر الدواب وحكم لهم بأنهم أضل سبيلا من الأنعام إذ استبدلوا الشرك بالتوحيد والضلال بالهدى والكفر بالإسلام وحكم عليهم بقوله تعالى
{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا * ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا }
لقد رضي المسلمون بالله ربا وبالإسلام دينا وبحمد رسول ورضي النصراني المخذول بالصليب والوثن إلها وبالتثليث والكفر دينا وبسبيل الضلال والغضب سبيلا .
فهؤلاء النصارى أمة الضلال هم عباد الصليب الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر ولم يقروا بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أيها الأخوة والأخوات والآباء والأمهات والأبناء الأعزاء يزيدكم فخرا وعزة أنكم مسلمون توحدون الله الواحد الأحد الفرد الصمد ؟
بداية القصة
في سنة 1995 سنة اعتناقي للنصرانية كانت الجزائر في أوج الغليان الركود في كل مكان وعلى جميع المستويات منطقتنا القبائل لم تلمسها حقا ظاهرة الإرهاب ولكن كنّا نعيش المقاطعة الدراسية ولست بصدد تقديم درس في التاريخ ولكن لأصف لكم كيف كانت تلك الحالة مرتعا خصبا لأكون فريسة للتنصير .
كان عمري آنذاك 20 سنة وكنت طالبا ثانويا إيماني بالله كان دائما في قلبي ولم أشك أبدا في وجود الله أليس كل هذا الخلق وهذا التنظيم الرائع والمنسجم للكون والحياة يشهد على وجوده ؟! (إنّ في ذلك لآيات لّقوم يتفكّرون) [سورة: الرعد - الآية: 3]
لكن : " قال الجاهل في قلبه : لا يوجد إله !" ) مزامير : 14 نص 1(.
عبادة الله كانت دائما بالنسبة لي أمرا محوريا وجوهريا كنت أقول في قرارة نفسي : يوما ما حتما سألتزم في سبيل الله أعترف أنّني كنت في تلك المرحلة لا أعرف شيئا عن الإنجيل وأنّ معرفتي بالإسلام كانت سطحية .
لم أقرأ قط القرآن الكريم سوى بعض السور والآيات شيء غريب أغلب النّاس يقرؤون مختلف الكتب التي هي أقوال البشر ولكن لا يقرؤون القرآن كلمة الله إلى البشر لا نعرف أيّ " سحر " يصدّ الناس عن قراءة هذا الكتاب هل هو مخصّص فقط للأئمة ؟!
في تلك المرحلة لم أكنّ متديّنا ولا ممارسا لواجباتي الدينية.
كانت المطالعة تسليتي المفضّلة فكانت بالتالي ملاذي الوحيد للهروب من الغمّ اليومي : الروتين والقلق .
لقد كانت قراءاتي عامة تقوم أساسا على الفكرة الغربية الفكرة التي لا تنفصل بتاتا عن أسلوب الإنجيل فكان من الصعب جدّا الهروب من التطلّع على زيادة المعرفة بهذه العقيدة إذ كنت ألتقي دوما بكلمات من الإنجيل مثل : " تحابوا فيما بينكم " " أحب الربّ من كل قلبك بكل روحك وبكل أفكارك ".
هذه الكلمات أثرت فيّ بعمق لأن ميلي إلى الجانب الروحي كان مفرطا جدّا إلى درجة أنّي كنت أصاب بالذهول أثناء قراءتها وهذا ولّد لديّ رغبة ملحة وعارمة لقراءة الكتاب المقدّس فقط قراءته وليس لكي أتنصّر !!.
كانت في قريتنا عائلة نصرانية جزائرية كنت لا أعرفها جيدا خاصة ربّ العائلة الذي كان يعيش في عزلة تقريبا .
لا أدري كيف أصفهم ؟ كانوا مسالمين محترمين محبوبين وبكلّ إيجاز واختصار : كانوا نصارى صادقين ينفّذون وصايا يسوع بقدر المستطاع.
فبدأ اهتمامي بهؤلاء النّصارى يزداد أكثر حتى وضعت نصب عيني هدف تزويدي بالإنجيل فاتّصلت بإبن هذا النّصراني الذي كان شابا في مثل سنّي أخذ كل واحد منا يقترب من الآخر وكنّا كثيرا ما نتحدث عن مواضيع روحية حتّى أصبحنا متجاوبين معا إلى غاية اليوم الذي وعدني فيه بإحضار العهد الجديد وكتاب حكم سليمان .
وهو ذاهب إلى السفر أوصى والديه بإعطائي الكتب اليوم الذي بعده – إن كانت ذاكرتي قوية وجيدة – ذهبت إلى أبيه لآخذ التصانيف الموعودة وأثناء تلاقينا قررنا السير لتبادل أطراف الحديث أحضر الكتابين وضعهما في جيبه وذهبنا في نزهة لن أنسى أبدا ذلك الوقت الذي أمضيناه معا حقا لقد بهرني الرجل في ذلك اليوم لا جرم أنّه كان يعيش في عزلة لكنه يخفي حتما أمورا ما !.
ونحن نسير معا قبل غروب الشمس كان يحدثني عن حياته وعن التغيير الذي أحدثه فيه يسوع وفسّر لي كيف كان يعيش فيما مضى في الظلمات والذنوب وكيف أنّ يسوع أنقذه وأخذه إلى النّور والطمأنينة والسعادة .ومنذ تلك اللحظة وآلة الاقتناع بدأت تفعل فعلها فيّ طبعا كان الرجل يظن أنّ الروح القدس هو الذي يساعده في الوعظ أما أنا فلم أكن أعلم أنّه كلما توغلنا في ظلام الليل كلما توغلت في ظلام التنصير .
إنّ خطة الوعظ عند المنصّر يتمثل في إقناع الشخص الذي يعظ والإثبات له بأنّه نجس دنس غارق في الظلام وذلك طبعا لفطرتنا لأن أبوينا – آدم وحواء ( عليهما الصلاة والسلام ) – هما أول من أذنب وبعد أن يقتنع الشخص بهذا يعرفه بالوجه المخالف قداسة الربّ مجده طهره مما يجعل الشخص في حيرة من أمره :
فكيف يمكن له أن يتوب إلى الله المقدس الطاهر وهو ملوث بالذنوب والدنس؟
ثم ينتقل المنصّر إلى الطور الأخير ضاربا الضربة القاضية تلك التي تطمئنه بأنّ الله يحبه ويريد أن ينقذه من هذا ثم يتلو عليه النص المشهور والذي حسب النصارى يختصر الكتاب المقدس " لكن هكذا أحبّ الله العالم حتى وهب ابنه الأوحد فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " ( إنجيل يوحنا : 3 نص 16).
إذن " بوسيلة الإيمان " يكون الخلاص وذلك بأن تعتقد أنّ يسوع هو " ابن الله " ومات على الصليب من أجل ذنوب البشر وأنّ الخطايا دفنت معه في القبر ثم في اليوم الثالث يبعث نقيا منيرا تاركا الذنوب تحت التراب .
فيكون الشخص إذن أمام اختيارين :
- إما أن يؤمن بهذا وذنوبه كلها مغفورة وهذا يؤهله إلى حياة منيرة أبدية وهو مبرأ أمام الربّ بهذه العقيدة.
- أو يجهل كلّ هذا ويموت بذنوبه وسيكون مستوجب العقاب الأبدي ( إنجيل مرقس : 16نص 15).
أعزائي القرّاء هلاّ فهمتم عملية التلاعب هذه ؟
إنّ الاعتقاد في النصرانية يتمثل في اعتقاد أعمى!
ألم يأت في الإنجيل : " إن آمنت تشاهدين مجد الله " ؟ ( إنجيل يوحنا :11 نصّ 40).
فالواعظ إذن يجمّد عقلك ويركز على العواطف فقط.
إنّه يثير فيك شعور الإحساس بالذنب والخوف من الموت بذنوبك من جهة ومن جهة أخرى يثير فيك شعورا بالأمل .
وبهذه الكيفية وقعت في هذه الحيلة ونحن نسير في منتصف الليل وأنا لا أميّز تماما وجه المنصّر ولا أسمع سوى كلمات سحرية وعذبة مثل العسل .
لم أفهم ماذا يحدث لي ؟ لم أعرف أينبغي لي أن أخاف أم أكون مطمئنا؟
كنت أتساءل في مكنون نفسي: من هذا الرجل ؟ مع من لي الشرف ؟ هل مع الشيطان أم مع ملاك ؟ وقبل أن نفترق قدّم لي الكتابين .
شيء عجيب منذ ذلك الحين وصورة هذا الرجل لم تعد تفارق مخيلتي
وصلت إلى الدار وفي ساعة متأخرة من الليل تناولت العشاء بسرعة ودخلت غرفتي وبدأت في قراءة العهد الجديد بلهفة شديدة قرأت إذن الأناجيل والتي كانت أمنيتي لقد انبهرت انبهارا شديدا بنورانية كلمات يسوع كانت لا تتحدث إلاّ عن الحب والمغفرة . وانبهرت من المعجزات والبركات التي يتركها أينما حلّ( عليه السلام).
كان أفقا جديدا فتح أمامي لقد كان المثل الأعلى !ثم نمّت متأخرا تلك الليلة .
بعد استيقاظي في صبيحة الغد الأحاسيس التي أحسست بها داخليا كانت نفسها شعرت أنّي في نور وسعادة ومنذ ذلك الحين وزياراتي لهذا الشخص النصراني تتكرّر حتى شعرت أنّي جد متعلق به
لم أعتنق النصرانية مباشرة لكن كنت أشعر دوما بشيء ما يدعو قلبي لاعتناق هذه العقيدة كان هناك حاجزان اثنان: التثليث والإسلام..
غير أنّي – مع فرط ما تحدثت مع النصراني – أتضح لي كل شيء إذ كان يحدثني عن الإسلام معتبرا إياه عقيدة الشيطان أمّا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فهو عنده مدّعي النبوة كان يردد عليّ مرارا كلمة المسيح( عليه الصلاة السلام) في الإنجيل التي يقول فيها : " كل شجرة طيبة تحمل ثمارا طيبة لكن الشجرة الخبيثة تؤتي ثمارا خبيثة " ( إنجيل متى 7نص 17).
فالإسلام مثل ما يزعمون : شجرة خبيثة : تؤتي ثمارا خبيثة وثمار الإسلام هي الإرهاب الجريمة العنف.
أمّا فيما يخص التثليث فكان يقول لي بأنّ النّصارى لا يعبدون إلاّ إلها واحدا والذي يتجلّى في ثلاثة أشخاص !! الأب الابن الروح القدس !!
والذي يكونوا واحدا وهم متساوون !!ولكي يفسر هذه " الجمبازية الروحية " قدّم لي النّصراني مثاله الشهير : (فالإنسان خلق على صورة الله مثل ما يقول الإنجيل فهو يملك جسدا وروحا ونفسا ولكنّهم شيء واحد).
وبجهل منّي بدا لي أنّ الأمور واضحة فلم يبق لي إلا أن أتبنى الجهر بالعقيدة الجديدة وأن ألتزم في طريق المسيح والذي صار منذ ذلك الوقت سبيلي وحقيقتي .
وفي صبيحة أحد الأيام ذهبت إلى النّصراني لأجهر بإيماني وكم كانت سعادته كبيرة وأصبحت منذ ذلك الحين " ابن الله ".
ولم أكن أعلم أنّي أمضيت عقدا مع الشيطان.
سفر الخروج
لا يمكن أن تتصوروا ما أحسست به عند بداية اعتناقي للنصرانية فلقد كانت السعادة التي تغمر قلبي بالغة وفريدة من نوعها إذ لم أتوقف من ترديد هذه الكلمة الموجهة من طرف " الأب ليسوع" : " أنت أبني الحبيب وفيك وضعت كامل سعادتي " وكأنّها كانت موجهة إلي أحسست بسكينة عميقة وبنور استولى على قلبي لقد كنت مسرورا.
والنّصارى يسمّون هذا "بالحب الأول " فهم يعتقدون بأنّ هذا التأثير نتيجة استقبال الروح القدس روح يتلقّاه كل من يعتقد العقيدة النصرانية.
لقد أحدث معي تغييرا كبيرا فكان :" سفر الخروج ".
تركت إذن الحياة القديمة لأجل حياة جديدة مزّقت الكذب الذنوب والظلمات لأسلك سبيل الحق والنّور كنت أعتقد حقيقة أنّي بعثت من الأموات مع المسيح من أجل الحياة الأبدية فكنت أرى الأمور على وجه مخالف وكنت أجهد نفسي لأزرع الحب والصداقة حولي أقابل الشر بالخير الكره بالحب وكنت أجتنب كذلك الغضب مثلما يوصي الإنجيل .
وهدفي يتمثل في الوصول إلى الطهر والقداسة .
ولأجل هذا كنت مع إخواني النّصارى نلتقي مرة في الأسبوع لنقوم بما يسمى "بالتقارب الأخوي"التي كانت بمثابة غذائنا الروحي. فكنّا نتقاسم كلمة الربّ نشكر المسيح يسوع من أجل الذنوب التي غفرها لنا مسبقا لأنّه مات من أجل خلاصنا.
كنّا نصلي نغنى وفي بعض الأحيان نرقص نظرا لغلبة النّشوة التي تساورنا .
وكنّا نظن أنّ حضور يسوع هو الذي استقرّ بنا.
ولقد كنّا كذلك- في بعض المناسبات – نقضي الليالي من أجل الاحتفال بميلاد " يسوع" فنحيي الليل كله ونحن نصلّي ونترنم ب:" محامد ليسوع ".
ومرة في السنة تقام مؤتمرات فيها نتشرّف بتلك المناسبة بزيارة أخ لنا من الخارج (غالبا من فرنسا أمريكا ) الذين كانوا يقدّمون لنا توجيهات ونصائح تتعلق بعقيدتنا وبكلمة موجزة كل هذا كان يعيننا على تجديد وتقوية إيماننا وتوطيد علاقاتنا الأخوية.
إن النظرة المسيحية للأشياء وتفسيرها للظواهر تسير جميع الأصعدة : النّفسية الاجتماعية السياسية الخ وكلها مرتبطة بالجانب الروحي وعلى حسب هذا التصور فإنّ العالم ملك للشيطان ففيه الصراع بين الظلام والنّور بين الربّ والشيطان والذين لا يؤمنون بيسوع ينتسبون إلى الشيطان وهم في الظلمات وهم روحيا أموات.
إنّ النّصراني لا يصارع ضد" الجلد والدم " أي ضد النّاس لكن ضد الأرواح.
فمثلا عندما يتحدث نصراني مع مسلم ابتداء يعتقد أنّه يواجه روح الإسلام التي تتعلق بالمسلم وتمنعه من رؤية الحقيقة والإيمان بيسوع مخلّصه.
إنّ النّصراني الذي أهين أو اضطهد من أجل اسم المسيح ينبغي أن يكون سعيدا لأنّ يسوع يقول له بأنّ أجره سيكون كبيرا ( إنجيل متى :5 نص 11-12).
ولمّا اكتشف النّاس اعتناقي للنصرانية كان ذهولهم شديدا وانتشر الخبر ووصل عائلتي والتي كان ردّ فعلها عنيفا خاصة من طرف إخوتي الكبار.
والله أسأل أن يغفر لي الاضطراب الذي أحدثته لهم خاصة لأمّي لكن هذه المضايقات لم تثن عزمي بل بالعكس لقد زادت قوة إيماني لأن التزامي كان بصدق والقضية قضية مبادئ وعقيدة .إذ لا شيء بإمكانه أن يرد قناعتي في الصلاة كنت أدعو " يسوع" لكي يغفر لهم ويهديهم نحو النّور من أجل أن ينجوا ويفوزوا بالخلاص الأبدي.
إنّ أخصّ ما يميز العقيدة النصرانية هو الأثر الجاسم على الشخص النّصراني هذا الأخير يكون جد منغلق على إيمانه فلقد كنت أعيش غيابا كليا عن الحياة العائلية والاجتماعية في حين أنّي كنت جد مرتبط بإخواني النصارى أكثر من أفراد عائلتي.
لقد كان الإنجيل بالنسبة لي بمثابة ثدي الأم للرضيع وأنا الذي كنت أحب القراءة وأظهر اهتماما بالغا بالبحث والعلم كل هذا أصبح بالنسبة لي دون أيّ أهمية لأن الكتاب المقدس يقول بأنّ :" حكمة العالم جنون بالنسبة للربّ " إذ كل ما ينتسب إلى هذا العالم زائل محكوم عليه بالفناء.
" تفاهة التفاهات كلّ شيء تافه " هكذا مذكور في (سفر الجامعة 2 نص 2).
هناك عنصر آخر يجذب ويغري الناس بالنصرانية ويكون في بعض الأحيان السبب الرئيسي في اعتناقهم لها وهذا من طرف الكثير منهم أنّها مسألة " المعجزات " كما في إنجيل مرقس ( أضف إلى معلوماتك أنّه الإنجيل الوحيد الذي يتناول هذا المقطع )( مرقس 16نصّ 17-20)-: فيسوع مدّ بالقدرة الحواريين : طرد الأرواح الشريرة ومسك الثعابين وإشفاء المرضى والحديث بلغات جديدة بل حتى حسب مقاطع من العهد الجديد : بإمكانهم إحياء الموتى!!
النّصارى يستعملون كثيرا هذه الوسائل في وعظهم لفتنة الناس ولأنّه طعم فعال يؤكل في الصنّارة!
فأصبحت أحيا دائما بهمّة وحماس حلمي الكبير أن أصبح من كبار المبشّرين بالإنجيل واعظا تماما مثل يسوع ( عليه السلام ) تمنّيت أن أسيح في الأرض وأبشّر النّاس بالحقيقة . وحيثما كنت كنت أبشّر بالمسيحية طبعا وذلك في الثانوية وفي قريتي ونتيجة لذلك كنت سببا في ارتداد كثير من النّاس . أتذكر أنّي كنت أستعمل جميع الوسائل التي تبدو لي أنّها لائقة من أجل تبليغ المسيحية للآخرين.
خذ على سبيل المثال وفي وسط المدينة كنت أجمع أوراق الأشجار وأكتب عليها هذه الكلمة " يسوع يحبّك " فكنت أرميها هنا وهناك حتى في داخل السيارات عندما أجد النوافذ مفتوحة.
بالتالي سطرت حياتي فكنت أحيا حياة نصراني طيلة 3 سنوات معتقدا أنّني كنت على الصراط المستقيم وعلى سبيل الحق دون أن ينتابني أدنى شكّ بأنّ مصيري سيأخذ يوما ما مجرى آخر

_________________




ادخل على اللينك واكتب مشكلتلك القانونية وباذن الله يتم الحل عليها
http://dody.msnyou.com/montada-f67/topic-t21989.htm


مرحلة تصحيح الاوضاع - ليس غرورا منى - ولكن هناك البعض التعامل معهم بغرور يعتبر قمة التواضع- عفوا اصحاب النفوس الضعيفه حان الآن وقتى للصعود الى المسرح وتأدية دور البطوله وترككم فى مقاعد المشاهدين كى تنبهروا بروعة العرض __


ملحوظة الى القراء الاعزاء
ارجو من حضراتكم ان ترفقوا بي مدحا وتتشددوا على نقدا
فان المدح ما يطغى ومن النقد ما يشفي
ولعل عيبا اهداه الى احدكم نلت به شرف الرجوع الى الحق وزدت به رفعة
ولعل مدحا حجب عنى الحق فنلت به خسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mido real love
عضو في الادارة ومشرف مميز لمنتدى الافـــــــــــلام واهلاوى متعــــــــــصب جداااا
عضو في الادارة ومشرف مميز لمنتدى الافـــــــــــلام واهلاوى متعــــــــــصب جداااا


ذكر
عدد الرسائل : 19575
تاريخ الميلاد : 25/09/1989
العمر : 27
الحالة : LoNlEy4EvEr
Loisirs : you always steel in my heart
نشاط العضو :
70 / 10070 / 100

تاريخ التسجيل : 25/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشاب الجزائري الذى تنصر   25/12/2009, 15:57

لا حول ولا قوة الا بالله

_________________
هقدر ايوه هقدر بعد منك اعيش وافكر ف اللى جاى ولا عمرى هندم ع اللى راح
غلطه ومش هكررها غلطتى وياك ولا ارجع ف يوم
فى حد يرجع للى راح
نادر تلاقى زيى بس فيه زيك كتير

صحتك بالدنيا
&
فتوى تهمك
&
اللى عايز فيلم يدخل يطلبه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لولا
سكرتيرة المنتدي ومشرفة قسم المشاكل العاطفية واعرف حقك
سكرتيرة المنتدي ومشرفة قسم المشاكل العاطفية واعرف حقك


انثى
عدد الرسائل : 20190
تاريخ الميلاد : 14/02/1988
العمر : 28
الحالة : بتمنى رضا الله
Loisirs : احب الله ورسوله
نشاط العضو :
60 / 10060 / 100

تاريخ التسجيل : 28/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الشاب الجزائري الذى تنصر   26/12/2009, 00:50

نورتنى بمرورك يا حودة

_________________




ادخل على اللينك واكتب مشكلتلك القانونية وباذن الله يتم الحل عليها
http://dody.msnyou.com/montada-f67/topic-t21989.htm


مرحلة تصحيح الاوضاع - ليس غرورا منى - ولكن هناك البعض التعامل معهم بغرور يعتبر قمة التواضع- عفوا اصحاب النفوس الضعيفه حان الآن وقتى للصعود الى المسرح وتأدية دور البطوله وترككم فى مقاعد المشاهدين كى تنبهروا بروعة العرض __


ملحوظة الى القراء الاعزاء
ارجو من حضراتكم ان ترفقوا بي مدحا وتتشددوا على نقدا
فان المدح ما يطغى ومن النقد ما يشفي
ولعل عيبا اهداه الى احدكم نلت به شرف الرجوع الى الحق وزدت به رفعة
ولعل مدحا حجب عنى الحق فنلت به خسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الشاب الجزائري الذى تنصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.DODY.MSNYOU.COM :: ~*¤ô§ô¤*~ القسـم الاســلامـــــــى~*¤ô§ô¤*~ :: القسم الاسـلامي الشـــامل-
انتقل الى: